تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
34
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
ان الوجود اللفظي يكون بيد المتكلم اى يكون الخالق للوجود اللفظي المتكلم وكذا وجود اللفظ في الخارج يكون بيد المتكلم إذا أوجد المتكلم الشئ في الخارج فلا يحتاج إلى الدال الرابع الوجود الكتبي مثلا إذا كتب اللفظ في شئ ثبت له الوجود الكتبي ان كان من أسماء اللّه أو الأنبياء والأولياء كان احترامه واجبا الحاصل انه إذا كان الغرض ايجاد الشئ فلا يحتاج بعد الايجاد إلى الدال لكن لا يصح هذا في بعض الا مثله كما في مثل ضرب فعل ماض لان ضرب في مثل هذا التركيب مبتداء لا فعل ماض فلا يعمه الحكم في القضية اى لفظ في هذا التركيب لا يراد منه المعنى الفعلي بل المراد هو لفظ ضرب اى ان أراد من اللفظ مثله أو نوعه فلا يصح ان يقصد ايجاده بل يقصد من هذا اللفظ الكلى أو فرد آخر فيكون من باب استعمال اللفظ في المعنى . قوله : اللهم الا ان يقال إن لفظ ضرب الخ [ استعمال اللفظ في شخصه ] اى يصح استعمال اللفظ في نوعه بان يقصد ايجاد الشئ مثلا يقصد المتكلم من ضرب الكلمة ويراد منها النوع لكن يكون هذا الاستعمال دقيقا لا يراد في الاستعمالات المتعارفة فيكون استعمال اللفظ في مثله أو نوعه من قبيل الاستعمالات المتعارفة ويحتاج إلى الدال لان قصد المعين يحتاج إلى الدال فيلزم في استعمال اللفظ في مثله أو نوعه اتحاد الدال والمدلول كذا يرد الاشكال المذكور في استعمال اللفظ وإرادة شخصه كما قال صاحب الكفاية بقوله لكن اطلاقات المتعارفة ليست كذلك اى لا يصح ان يراد من اللفظ الفرد والنوع وكذا لا يصح استعمال اللفظ في شخصه ولا يعم اللفظ شخصه كما في مثل ضرب فعل ماض قد مرّ شرحه آنفا .